تعيين جمال سلامة مديرا للشرطة الفنية يورط علي العريض في قضية الشهيد بلعيد

صدرت مؤخرا تعيينات جديدة بوزارة الداخلية توزعت بين سدّ الشغورات والنقل إلى مهام أخرى بالخارج.

تسميات المدراء الجدد شملت جمال سلامة (ادارة الشرطة الفنية والعلمية)، الحبيب عرفة (الأمن السياحي)، مراد سعيدان (الأمن الخارجي)، نبيل العوني (ادارة الوثائق) وحسان العيادي (الشرطة البلدية) فيما لم يكشف عن اسم رئيس ادارة مكافحة الإرهاب.

الجدل أثاره تعيين جمال سلامة الذي ورد اسمه ضمن الإطارات الأمنية المتورطة في إخفاء التقرير الباليستي الخاص بقضية شكري بلعيد وعدم تسليمه الى قاضي التحقيق المتعهد بالملف.

الفريق الصحفي لقناة السياسي قام بالتحريات المهنية الضرورية فثبت له أن جمال سلامة تحول مع 3 عناصر أخرى الى هولندا للتنسيق مع الجهات الأمنية هناك للحصول على التقرير الباليستي ثم قاموا بتسليمه لوزير الداخلية علي العريض لدى عودتهم الى أرض الوطن.

مصادرنا كشفت أن قاضي التحقيق استجوب جمال سلامة وزملائه الأمنيين الثلاثة الذين أكدوا تسلم العريض للتقرير الباليستي وتلكؤه في مده لقاضي التحقيق و”اخفائه” حسب اقوالهم.

أحد محامي الدفاع في قضية الشهيد بلعيد، أفادنا أنه وقع الاستماع الى علي العريض كشاهد في هذا الخصوص وحفظت القضية برمتها مؤكدا تواطئ الأخير في إخفاء التقرير الباليستي.

يبقى أنه كان من الأجدر تجنب التسميات التي تحوم حولها شبهات حماية للمؤسسة الأمنية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة. يشار الى أن التعيينات الأخيرة أمضى عليها وزير الداخلية السابق الهادي المجدوب وتزامنت مع تنصيب السيد لطفي براهم فقط.