فيليب دُو فُولْ : النهضة وراء التواطئ الأمني والقضائي في ملف عملية باردو الإرهابية

مكتب قناة السياسي بباريس (21 أكتوبر 2017)

حوار خاص لمحامي الضحايا الفرنسيين في عملية متحف باردو الإرهابية فيليب دُو فُولْ (Philippes De Veulle)

 وجود تواطئ أمني وقضائي لإخفاء حقيقة عملية متحف باردو الإرهابية

 قاضي التحقيق بشير العكرمي ” موالٍ لإخوان تونس ” وقام ” بفبركة ” الملف

 لي مقطع فيديو يثبت أن الارهابي محمد أمين القبلي و5 من شركائه ٱعترفوا بجريمتهم ” إراديا ” دون التعرض للتعذيب 

. إخوان تونس اخترقوا القضاء و الداخلية والعسكر

 الوضع ” أخطر مما نعتقد ” في حال وقع الباجي قايد السبسي “رهينة ” بين أيدي إخوان تونس

 

 دعا المحامي الفرنسي فيليب دوُ فُولْ (Philippes De Veulle) إلى إعادة فتح ملف عملية متحف باردو الإرهابية مشككا في صحة الأبحاث التي قادها قاضي التحقيق بشير العكرمي.

وأضاف أن غموضا يحوم حول أسباب إشراف ذات القاضي على جل ملفات الاغتيالات السياسية، مفيدا بأن هذا الأخير يحظى بحماية حركة الاخوان التونسية.

وبيّن دوُ فُولْ أن الترويكا قامت سابقا بتنصيب قضاة لهم ميولات إخوانية خدمة لأجندة الإسلام السياسي والتستر على إسلاميين تورطوا في قضايا إرهابية منها قضية باردو حيث تم التلاعب بالحقيقة.

وٱعتبر ضيف قناة السياسي أن حركة الاخوان التونسية ٱخترقت القضاء بعزل قضاة نظام بن علي وتعيين آخرين خدمة للإسلام السياسي، كما تجرأت على اختراق المؤسستين الأمنية والعسكرية، حسب قوله.

يقول المتحدث ” أملك مقطع فيديو يدلي فيه المتهم الرئيسي محمد أمين قبلي باعترافاته، وبتفاصيل دقيقة للأمنيين بشكل هادئ، دون أن يتعرض للتعذيب كما سوّق له المحامي أولاد علي”. كما أكد أن هناك قرائن مادية تفيد بوجود إتصالات هاتفية بينهم جميعا “.

ولم يتردد المحامي الفرنسي في الإشارة إلى ” القصور الأمني أثناء تنفيذ العملية، الأمر الذي أقر به رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي”، محمّلا الدولة التونسية مسؤولية قتل مواطنين فرنسيين.

واعتبر فيليب دوُ فُولْ أن ” هناك انطباع بأن قايد السبسي وقع رهينة بين أيدي النهضة بما يعني أن الوضع أخطر مما نتصور.. وأن الديمقراطية في تونس زائفة “.

وطلب دُو فُولْ من رئيس الجمهورية قايد السبسي استقباله وممثلين عن عائلات الضحايا لعرض كل التفاصيل التي بحوزتهم، قائلا ” بعد ذلك سأشكره وليتخذ القرار الذي يراه صائبا “.