شخصية سياسية نسائية قد تخلف يوسف الشاهد !

أفادت مصادر مطلعة لقناة السياسي أن الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج (نداء تونس وحركة النهضة واتحاد الشغل ومنظمة الأعراف والاتحاد التونسي للفلاحة) قد تجمع على ضرورة اقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد  خلال الفترة القادمة .

من جهة أخرى، بينت جهات حزبية أن التوجه نحو اعفاء الشاهد من مهامه تنسج خيوطه بين رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي و زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.

وأرجعت أسباب هذا التوجه الى تجاوز الشاهد حدود الصلاحيات الممنوحة له طبقا لدستور 27 جانفي 2014 و الاخفاق الاقتصادي والاجتماعي لحكومته و” توظيف إمكانيات الدولة لشن حملة انتخابية سابقة لأوانها ” وممارسة، ما وصفته ذات المصادر الحزبية، ب ” سياسة التمرد “.

وكان راشد الغنوشي قد حذر الشاهد سابقا من ” الانشغال بحلم الرئاسيات “، علما وانه لا يتكلم الا بتنسيق مع حليفه رئيس الدولة قايد السبسي، فالرجلان يدركان ان أي تغيير في جانب من جوانب مراكز القوى القائمة لصالح طرف جديد قد يكون له تبعات سياسية على الجانبين.

وترجح مصادر أخرى متقاطعة ان البحث جار عن بديل قد يكون تعيينه على رأس فريق حكومي جديد سابقة في التاريخ السياسي الحديث لتونس.