إرهابي تونسي معتقل بليبيا : تسفير الشباب تم عبر مطار تونس قرطاج بعلم من الحكومة سنة 2011

إرهابي تونسي معتقل بليبيا : تسفير الشباب تم عبر مطار تونس قرطاج الدولي بعلم من الحكومة سنة 2011

 

كشف إرهابي تونسي معتقل لدى السلطات الأمنية الليبية بطرابلس أنه، مع بداية الثورة السورية، كان الشباب يسافر إلى هناك عبر مطار تونس قرطاج الدولي بجوازات سفر مختومة وبعلم من الحكومة في سنة 2011.

وأضاف أن من أعضاء حركة النهضة من حرض على الجهاد حين قال لو كان بإمكاني الذهاب إلى سوريا لذهبت، والمقصود من كلامه القيادي الإسلامي الحبيب اللوز.

وتابع كلامه قائلا ” عندما تغيرت الموازين في سوريا وتونس، تبرأ الاسلاميون من هؤلاء الشباب وتركوهم يعانون مصيرهم بمفردهم…”

من جانبها، ذكرت ألفة الحمروني، والدة رحمة وغفران الشيخاوي المتواجدتين بأحد السجون الليبية، ” أن من قصدته لأشكيه من يقف وراء تسفير إبنتي، إكتشفت لاحقا أنه هو من دفع بهما إلى المحرقة “، دون أن تسمي صراحة من هي هذه الجهة.

عينة من شهادات أخرى تقدمها الصحفية الجزائرية ناهد زرواطي ضمن شريط وثائقي بعنوان ” مجندون تحت الطلب ” يعرض قريبا على قناة الشروق.

وذكرت زرواطي أن الوثائقي يفضح تورط قيادات في حزب سياسي تونسي معروف تولى الحكم في فترة معينة.

كما يبرز كيفية تجنيد الشباب للذهاب إلى سوريا وليبيا من خلال إعترافات لدواعش تونسيين موجودين داخل السجون الليبية.

ومن بين الإرهابيين الذين قابلتهم الصحفية، عاطف الذوادي المورط في عمليات باردو و سوسة وتفجير حافلة الأمن الرئاسي.

ألقي عليه القبض في صبراطة بليبيا في 2016 من طرف قوات الردع دون أن يقع تسليمه الى السلطات الأمنية التونسية لأسباب تبقى مجهولة.

وتطالب ألفة الحمروني السلطات التونسية باسترجاع حفيدتها البالغة من العمر عامين ونصف وابنتيها رحمة (17 سنة) وغفران (20 سنة) بعد أن أعتقلا في سرت وصبراطة.

Share