المحامية ليلى الحداد: تسجيلات هاتفية توثق تعليمات للسرياطي بقتل المحتجين يوم 14 جانفي

المحامية ليلى الحداد: تسجيلات هاتفية توثق تعليمات للسرياطي بقتل المحتجين يوم 14 جانفي

أكدت المحامية ليلى الحداد أن أول إطلاق للنار ضد المعتقلين بالسجون التونسية جرى، يوم 14 جانفي 2011 على الساعة 13و45 دق، بسجن برج الرومي بواسطة سلاح القنص 762، بأمر من علي السرياطي لمدير عام السجون والإصلاح الأسبق.

وأضافت أن القضاء العسكري أثبت تحوز 4 فرق أمنية تابعة لوزارة الداخلية لسلاح القنص 762، وبناءا عليه فالأمن هو من قام بقتل الشهداء في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011 وليس الجيش التونسي، وفق أقوالها.

وبينت ضيفة قناة السياسي تي في (Siyassi Tv) أن الأمن هم من قام بقتل الشهداء في مناطق الجنوب الغربي كتالة من ولاية القصرين والرقاب من ولاية سيدي بوزيد، طبقا للأعمال التحضيرية للمحكمة العسكرية ومضمون التسجيلات الهاتفية لعلي السرياطي وقيادات أمنية كعادل التويري ولطفي الزواري ورفيق الحاج قاسم.

 وضربت مثالا على ذلك عدد المكالمات بين جلال بودريقة المدير العام لوحدات التدخل ويوسف عبد العزيز القائد الميداني للعمليات بتالة الذي بلغ 319 إتصالا، وهو ما ٱعتبرته دليلا قاطعا على أن وحدات التدخل هي من ٱستهدفت المحتجين.

 

 

 

Share