(صور حصرية) قتلة خالد الغزلاني كانوا مكشوفي الوجه و يصرخون – القواد عدّو الله –

 

قالت زوجة خالد الغزلاني إن الشهيد عاد إلى المنزل، يوم الجمعة حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، عائدا من مدينة سبيبة.

وتابعت ” قام بتناول طعامه أمام التلفاز، و بعد حوالي 15 دقيقة، خرجت لرعي الأغنام حينها لمحت سيارة تقف بالقرب من منزلنا وسمعت منبهها يصدر أصواتا متتالية تنم عن سرعة وٱستعجال أصحابها لكني لم أعر الأمر أهمية “.

وأضافت ” في الأثناء ذهب إبني الذي كان يرافقني في الرّعي مسرعا إلى والده لإخباره بالأمر، وفي اللحظة التي خرج فيها زوجي وبمجرد اقترابه من السيارة سمعت طلقا ناريا قويا، وشاهدت ثلاثة أفراد مكشوفي الوجه بأيديهم أسلحة، عندها أيقنت أنهم إرهابيون.

واصلت أرملة الشهيد حديثها قائلة ” تقدمت نحوهم لأرى زوجي غير أن أحدهم أمرني بالتراجع فهممت برميه بالحجارة وأصبته على كتفه فنطق قائلا ” القواد عدّو الله ” .

 

 

ووري جثمان الشهيد الغزلاني الثرى، الأحد،  بمقبرة الثماد في دوار الخرايفية الراجعة بالنظر إلى معتمدية سبيبة من ولاية القصرين .

 

 

 

تعرض الشهيد خالد الغزلاني تعرض للإغتيال، يوم الجمعة الفارط 14 ديسمبر، من قبل مجموعة إرهابية بالقرب من منزله الكائن بدوار الخرايفية في منطقة الثماد المحاذية لجبل مغيلة المعلن منطقة عسكرية مغلقة.

 

 

وهو شقيق شهيد المؤسسة العسكرية سعيد الغزلاني، الذي ٱستشهد في 2016. ويبلغ خالد من العمر 45 سنة وهو أب لسبعة أبناء أحدهم يحمل إعاقة، وكان يعمل في مجال البناء (عامل يومي) في ظل ظروف إجتماعية صعبة.

Add your thoughts

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *