صور من سيدي بوزيد : تفاصيل القضاء على قياديي التنظيم الإرهابي – الجهاد والتوحيد –

علمت قناة السياسي أن الإرهابيين اللذين تم القضاء عليهما فجر الخميس 3 جانفي، بمدينة جلمة من ولاية سيدي بوزيد، وهما عز الدين بن الأزهر بن ساسي علوي وغالي بن الحبيب بن محمد الصغير عمري ينتميان إلى تنظيم إرهابي مُهيكل ومُقسّم الأدوار يحمل كتيبة إسم – الجهاد والتوحيد – .

وكان الأمن التونسي قد تمكن من إيقاف أغلب عناصر التنظيم، بتاريخ 19 ديسمبر 2019 بسيدي بوزيد، حيث أقروا بمبابعتهم لمُتزعّم إحدى التنظيمات الإرهابية بالخارج وبعزمهم إستهداف دوريات ومقرات أمنية بالجهة.

وقد أصدر قاضي التحقيق الذي تعهد بالقضية 8 بطاقات إيداع بالسجن في شأنهم بعد إحالتهم على أنظار النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية، أن فرقة  الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة تمكنت، فجر الخميس 03 جانفي 2019، من تحديد مكان تواجد عناصر إرهابيّة بمنزل بالحي الشمالي بمدينة جلمة ولاية سيدي بوزيد، في عمليّة أمنيّة وصفت بالإستباقية.

وبعد مداهمة المكان، تمّ تبادل كثيف لإطلاق النار قام إثرها عُنصران إرهابيّان بتفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة.

وبإجراء المعاينات الفنية والعلمية اللازمة، تبين أن العنصرين الإرهابيين الذين تمّ القضاء عليهما هما عز الدين بن الأزهر بن ساسي علوي مولود في 05 أكتوبر 1991 بسيدي بوزيد وغالي بن الحبيب بن محمد الصغير عمري مولود في 10 أوت 1987 بسيدي بوزيد، مفتش عنهما منذ 12 ديسمبر 2018.

 

وكانت نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل قد نشرت صورا لجثتي الإرهابيين، على صفحتها الرسمية الفايسبوك.

 

 

يشار إلى أن العنصرين الإرهابيين يُعتبران من أخطر العناصر المنضوية تحت ما يسمى بـ “كتيبة التوحيد والجهاد” المنشقة عن ما يسمى بـ “جند الخلافة” والتي تمت الإطاحة بأغلب عناصرها بجهة لسودة بسيدي بوزيد يوم 05 ديسمبر 2018 والكشف عن مستودع لصنع المتفجرات.

كما يُشار إلى أنه تمّ حجز سلاح ناري نوع شطاير وعدد من الإطلاقات و05 عبوات ناسفة جاهزة للإستعمال عن بعد و03 بنادق صيد مع خراطيش عيار 12 مم و06 هواتف جوالة ومنظار وآلة لقيس الكهرباء وسكين كبير الحجم ومبلغ مالي هام..

من جانبه, كشف المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي، في تصريح إذاعي أن الإرهابيين اللذين فجرا نفسيهما كانا قد تجولا بأحزمتهما الناسفة مؤخرا.

 

Add your thoughts

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *