300 طفل وإمرأة من داعش تونس محتجزون في معسكرات وسجون أجنبية (هيومن رايتس)

قالت، الثلاثاء، منظمة هيومن رايتس إن حوالي 200 طفل تونسي يقبعون في سوريا وليبيا والعراق مع أمهاتهم وأن 6 منهم على الأقل يتامى، إضافة إلى 100 إمرأة من عائلات أعضاء تنظيم داعش. وبينت أن فترة إحتجازهم بلغت العامين رغم أنهم لا يواجهون تهما.

كما إعتبرت أن المسؤولين التونسيين متقاعسون في مسألة إعادة أطفال تونسيين محتجزين دون تهم في معسكرات وسجون أجنبية من عائلات أعضاء تونسيين في تنظيم داعش.

ونقلت هيومن رايتس هذه المعطيات في بلاغ لها، عن وزارة المرأة والأسرة والطفولة، مضيفة أن سلطات شمال شرق سوريا وليبيا طالبت من الدول الأصلية إسترجاع النساء والأطفال خاصة وأنها لا تخطط لمحاكمتهم.

وأكدت أن جميع أقارب المحتجزين لم يتسلموا ردودا على طلبات أرسلوها إلى وزارة الشؤون الخارجية ورئاسة الجمهورية إلتمسوا فيها مساعدة النساء والأطفال على العودة إلى ديارهم.

وباتصال المنظمة بوزارة الشؤون الخارجية التونسية، أكدت الوزارة أنها ساعدت في إسترجاع 3 أطفال فقط.

وأفادت تقارير أخرى أن السلطات التونسية وافقت على إعادة 6 يتامى كانوا في مأوى تابع للهلال الأحمر الليبي في غضون الشهر الجاري.

وتابعت المنظمة أن أغلب المحتجزين ليس أمامهم أي طريقة لمغادرة المعسكرات والسجون والوصول إلى القنصليات والحدود التونسية إلا بتدخل من الحكومة.

 

 

Add your thoughts

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *