قايد السبسي يتحدث عن علاقة الجيش التونسي بالسلطة وترشحه لإنتحابات 2019

في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظّم، قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي إن تونس ليست بخير، ولكنها أفضل حال مقارنة بالوضع في ليبيا ودول عربية أخرى.

وبين أن الجيش التونسي لا يعمل السياسة لكنه يساهم في حل الأزمات كل ما دعت الحاجة إلى ذلك على غرار أزمة محطات الوقود.

وأثار قايد السبسي مسألة تناحر الأحزاب، في إطار حملات إنتخابية سابقة لأوانها أو ما يعرف بحمّى الإنتحابات، مبينا أن تسجيل ما بين 600 إلى 700 ألف ناخب جديد قد يغير موازين القوى في الإنتحابات القادمة.

كما ٱنتقد معطيات مكاتب سبر الأراء المتعلقة بتصنيف رجال السياسة التي تتغير بين عشية وضحاها، وفق قوله.

ونبه رئيس الدولة إلى تهافت السياسيين على المناصب، مفيدا أن نكران الذات ليست من شيم التونسي فالجميع يريد أن يصبح رئيسا أو زعيما.

ودعا قايد السيسي كل من تحمل المسؤولية إلى الخروج بشرف عند مغادرته للسلطة وفسح المجال للشباب.

وبدت كلمة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، بمناسبة حلول شهر رمضان المعظّم، كأنها خطاب الوداع قبل تسليم السلطة إلى من سيخلفه.

كما بحث عن توجيه رسالتين أساسيتين وهما عدم ترشحه إلى نيابة رئاسية جديدة (…الخروج بشرف عند مغادرة السلطة وفسح المجال للشباب) و تونس ستحكم بالديموقراطية حاضرا ولاحقا (الجيش التونسي لا يعمل السياسة).