السلطات التونسية ترفض تسلم جثة الإرهابي رامي عبد الرازق الذي قتل في ليبيا

أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية (غرفة العمليات بصبراتة)، أن الإرهابي التونسي رامي عبد الرازق بن الذهبي البكاري، الذي قتل في كمين بعين زارة (ماي 2019)، هو أصيل ولاية سيدي بوزيد.

كما نفت، في بيان نشر حديثا، منعها أسرة القتيل من دفنه وإقامة مراسم الجنازة بمدينة صبراتة.

ولم تفصح القيادة العامة لغرفة العمليات بصبراتة، في إتصال لقناة السياسي (Siyassi Tv)، عن مصير الجثة وسط تضارب للمعلومات حول تسليمها لعائلته بسيدي بوزيد من عدمه، مع تواصل رفض السلطات التونسية تسلم جثث إرهابيين قتلوا في ليبيا.

إنضم الإرهابي رامي عبد الرازق بن الذهبي البكاري إلى الميلشيات المسلحة والمجموعات التكفيرية بصبراتة وكتيبة عماد الدباشي، المعروف بإسم البزعة، والمسؤول عن جلب إرهابيين من تونس وإيوائهم في صبراتة.

أعلن البكاري البيعة لتنظيم داعش ليكون أحد عناصره التي بدأت في الإعداد للهجوم على مدينة بنقردان التونسية (7 مارس 2015).