والد داعشية تونسية: إبنتي ضحية إرهاب الخيمات الدعوية وصمت الأمن في 2012

لماذا تخشى الدولة التونسية عودة الدواعش التونسيين ؟ هل هناك قيادات عليا وأجهزة في الدولة مورطة في تسفير إرهابيين تونسيين، بين عامي 2012 و 2013 إلى ليبيا والعراق وسوريا ؟ وماذا عن شبهات إستغلال بعض الأحزاب للدين والجوامع لدعم ما يسمى بالجهاد والقتال عبر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا ؟.

في هذه الشهادة، يقدم  (ف.ك) أب إرهابية، أصيل ولاية صفاقس، حقائق مرعبة عن أسباب هجرة إبنته إلى بقاع الجهاد في ليبيا و من دفع بها إلى مستنقع الإرهاب وأسباب خشية الدولة التونسية من كشف الحقيقة لو عاد هؤلاء إلى أرض الوطن.

كشف ضيف قناة السياسي (Siyassi.tn) أن الخيمات الدعوية التي نظمت في صفاقس وعلى كامل التراب التونسي دفعت بٱبنته ذات 18 ربيعا إلى لبس النقاب وتبني فكر ديني متشدد.

وأضاف (ف.ك) أنه بعد طلاق إبنته تعددت الخلافات بينه وبينها لرفضه حملها النقاب، فهجرت العائلة وسافرت برا إلى ليبيا دون أن يكون لها جوازا.

تابع محدثنا روايته قائلا – أعلمت الأمن لكنه لم يحرك ساكنا وفي الأثناء إتصل بي طرف مجهول عبر الهاتف وأنا بصدد الإدلاء بشهادتي في مركز الأمن ليهددني بالتصفية إن لم أخرج فورا أو القبول بمبدأ الإلتحاق بالتنظيم في ليبيا مقابل عرض مادي مغري.

وأكد في شهادته أن أياد تونسية دفعت بٱبنته وآخرين إلى محرقة الإرهاب لكن السلطة تصر على عدم كشفها لأنها قد يكون من ضمنها جهات حساسة في الدولة التونسية، وهو ما يفسر رفضها القطعي لعودة النسوة الإرهابيات العالقات في سجون مصراتة بليبيا، وفق قوله.